من وحي السُنّة

من وحي السُنّة: قال صلى الله عليه وسلم : ( إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة )       ***       قال صلى الله عليه وسلم : (والله ما الفقر أخشى عليكم ، ولكني أخشى أن تبسط عليكم الدنيا ، كما بسطت على من كان من قبلكم ، فتنافسوها كما تنافسوها ، وتهلككم كما أهلكتهم )       ***       قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه.) .

22 نوفمبر، 2010

بتحب تفهم ولا تحفظ ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

كيفكم، وإيه الأخبار؟
نخش بقى في الموضوع على طول...

حوار دايماً بيدور بين الشباب، وبخاصة في المرحل الدراسية المختلفة سواء مدارس أو جامعات، وهو يا ترى أنت فهييم ولا حفييظ؟
يعني بتحب تفهم الحاجة ولا تحفظ؟

وبتدور بقى حوارات كتير وتعصب والفهم أحسن.. لا الحفظ أسهل.. أنتوا مابتفهموش.. اهو أنت ... تيييييييييييت.

وعشان أكون صريح من البداية، فأنا من المتعصبين (شوية يعني) للفهيمة، بس ده مش هيقصر على عرضي للموضوع إن شاء الله وهكون حيادي، وهحاول اختصار الموضوع في فقرات قصيرة.

أولاً: ينفع أعيش بالحفظ فقط من غير فهم خالص؟
     طبعاً لأ
طب ينفع أعيش بالفهم فقط من غير حفظ خالص؟
برضو طبعاً لأ (مش قولتلك حيادي)

ومثالين بإختصار عشان محدش يعترض على الكلام: حضرتك مينفعش تحفظ إنك لو حاسس بالحر هتشغل المروحة أو تشرب حاجة ساقعة، ومينفعش برضو تفهم اسمك إيه، ولا تفهم تاريخ ميلادك أمتى !!!
أظن واضح.

ثانياً: كل الناس بتعرف تفهم، وكل الناس بتعرف تحفظ، بس طبعاً في تفاوت كبير بين كل شخص والآخر، ففي واحد قدرته على الفهم عالية ولكنه في الحفظ مش ولابد، وفي ناس العكس بتقدر تحفظ كتير وفي وقت قليل بس فهمها برضو مش ولا بد، وفي ناس ما شاء الله عندها الأتنين سوبر (اللهم لا حسد يعني).
فدي قدرات، أحياناً بتكون طبيعية، يعني ده قدر الله وحكمته من إعطائه القدرات دي، وأحياناً أخرى بيكون برغبة شخصية أو كسل أو تعود من الشخص نفسه (وبرضو بقدر الله طبعاً).

ثالثاً: في حاجات لا يصلح لها إلا الفهم، وفي حاجات لا يصلح لها إلا الحفظ، وده تقريباً وضح من المثالين في أولاً.
وهنوضح من خلال أمثلة في العلوم الدنيوية والدينية أيضاً.
يعني المعلومات التاريخية، تواريخ وأسماء أشخاص، الأدب شعر بقى ونثر، اللغات كلماتها وتعبيراتها ... إلخ كل ده مينفع يتفهم، وماينفعش غير إنه يتحفظ.
الأيات القرءانية والأحاديث وسير العلماء، محتاجة برضو للحفظ.

ومن ناحية أخرى، تطبيق النظريات الرياضية لازم يفهم، التخطيط لمشاريع وتصميم أي شيء (وحدات صناعية، منازل، دائرة كهربائية). كل ده لازم يتفهم وماينفعش يتحفظ.

رابعاً (من أهم نقطتين): محاولة فهم ما يجب حفظه أو حفظ ما يجب فهمه بيودي في داهية.
لأن إللي بيحفظ ما يجب فهمه بيحط نفسه في مأزق من غير ما ياخد باله، لأن مجرد حفظه للحاجة هيخليه يتنح لو أي ظرف أو أي حاجة تغيرت عما كان متوقعه(او عما كان يحفظه بمعنى أصح) يعني لو ملقاش الأمور ماشيا زي ما حفظ، شكراً.
وبرضو إللي هيحاول يفهم ما يجب حفظه، هيضيع وقت طويييييييل، وفي الآخر مش هيوصل للمطلوب. يعني تخيل لو حد حاول يفهم تاريخ قيام الحرب العالمية؟!

خامساً (تاني أهم نقطة): أفهم واحفظ، هتعيش بسهولة.
زي ما قلت في الأول في ناس مصرة على إنها متحفظش أي حاجة، هو بالفعل بيحفظ حاجات وحاجات كتير، بس من غير ما ياخد باله، أو عامل مش واخد باله، وعلى العكس برضو للناس إللي بتحفظ.
وده عين الغلط، لأن زي ما قلت في حاجات لازم تتحفظ، وفي حاجات لازم تتفهم، وفي حاجات عايزة الأثنين، وهما دول المقصودين بالنقطة دي.
لو حاجة محتاجة فهم وحفظ، متكتفيش بأحدهم فقط، لأن ده هيضيع عليك كتير.
كل حاجة حاول تلاقي طريقة للوصول للطريقتين معاً، دا هيخليك متمكن أكتر منها.
احفظ التاريخ وأحداثه، بس حاول تفهم الأحداث وأسبابها وما أدت له...
احفظ المعادلات والقوانين (القليل منها من وجهة نظري)، بس لازم تفهم إزاي تتمكن من تسخيرها لاستخدامها
احفظ القرآن، بس افهم المقصود من الآيات ومعانيها ودلالاتها

...

الخلاصة، الحفظ ممكن يكون أسهل، بس مش عند كل الناس، والفهم كذلك
الفهم ممكن يكون أكثر ثباتاً وميتنسيش بسرعة، بس برضو مش عند كل الناس

سواء فهم أو حفظت، المهم تعرف إزاي تستفيد من العلم إللي تحصلت عليه بأي طريقة كانت...

15 نوفمبر، 2010

عيدكم مبارك إن شاء الله

كل عام وأنت جميعاً بخير
وعيد أضحى مبارك إن شاء الله

وإن شاء الله السنة اللي جاية نكون جميعاً على عرفات


08 نوفمبر، 2010

خواطر مع بدء ذي الحجة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،

بدأ الشهر الكريم المبارك، شهر ذي الحجة العظيم، لتهب معه نسائم الرحمات علينا، رحمة وفضل من الله الكريم المنان.
ومع بداية الشهر الكريم، ومن قبله بفترة، تتوالى علىّ عدة خواطر وأفكار، أحببت تدوين بعضها ومشاركتها معكم، في ثلاث أو أربع خواطر متفرقة قليلة وموجزة غير مملة.

1. كن له إبراهيم، يكن لك إسماعيل (عليهما السلام):-

في خطبة الجمعة إللي فاتت، ومما ذكره الخطيب الحديث عن سيدنا إبراهيم - عليه السلام - وقصته مع ولده إسماعيل - عليه السلام -، ومش عارف إيه إللي فكرني بقصة سمعتها - على ما اعتقد كانت من الشيخ محمود المصري - إن راجل حب يشوف حب أبنه ليه ومدى طاعته له، فقاله إنه حلم إنه بيدبحه، طبعاً أنا مش فاكر القصة بالظبط لأنها كانت من زمان، بس الواد يا إما شتم أو قال ده مجنون أو حاجة زي كدة، المهم إن الشيخ قال ساعتها، لو عايز ابنك يكون زي سيدنا إسماعيل - عليه السلام - فلازم تحاول تكون أنت زي سيدنا إبراهيم - عليه السلام  - الأول.

ودي فعلاً نقطة جميلة، وإستفادة عظيمة من قصة سيدنا إبراهيم وولده إسماعيل - عليهما السلام - وقلما تحدث عنها أحد، وهي إنك ماتتوقعش من إبنك إنه يكون في قمة البر بك وبأمه وقمة في الأخلاق مع الناس، وأنت أصلاً لم تحسن تربيته، ولم تكن له قدوة في تعاملك مع الناس، أبنك أنت مسئول عنه منذ ولادته، ولازم تحسن في تربيته من البداية، ونركز مع بعض على البداية دي، لأن كتيير من الناس يكون أبنه بيعمل حاجة غلط ولا كدة وكدة، ويقولك سيبه يعيشله يومين... سبحان الله، هو مينفعش يعيش اليومين دول إلا بالغلط، طب أنت واخد بالك أنت بتقول إيه، سيبه يعيش يومين، يعيش على الغلط، يعني كأنك بتقول سيبه يعصي ربه يومين، وبعدين هينصلح حاله، طب افرض يا أخي إنه مات قبل ما يخلص اليومين إلي كان بيعيشهم، هتقول لربنا إيه لما يسألك سبته ليه يعصاني وأنت مسئول عنه و كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - "كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته"؟؟
والمهم إن نفس الأب ده إللي ترك الولد والبنت يعيشوا يومين، وساب البيت يمشي على حاله، يرجع يقول الولد باظ، الواد بيبجح في وشي، الواد رفع إيده عليا، الواد... الواد... الواد....... ضيعت حقه فلم يعطيك حقك.
سيدنا إبراهيم لما جاله الشيطان يثنيه عن تنفيذ أمر الله، رجمه سيدنا إبراهيم - عليه السلام - ، وبس كده؟ لا، كمان زوجته وولده رجموه لما ذهب لهم، لييه؟ لأن سيدنا إبراهيم - عليه السلام - لم يصلح من نفسه فقط وقال هما منهم لنفسهم أو إلي بينصلح بينصلح لنفسه أو ما شابه، وإنما أسس الأسرة بأكملها على طاعة الله فكانت النبتة الصالحة.

أنت كمان، هتكون زي سيدنا إبراهيم - عليه السلام - وتصلح من أسرتك، وتربي أبنك على الطاعة، وتكون أمامه قدوة لما تقول، هتلاقي منه مثل ما لاقى سيدنا إبراهيم من ولده إسماعيل - عليهماالسلام -، وغير ذلك، فلا تلومن إلا نفسك.

2. حج معهم وإن لم تذهب:

بجد بجد نفسي أحج، اللهم أرزقني الحج والعمرة، آمين.
شوق رهيب وكبير جداً بدأ يتمكلني للذهاب للحج أو العمرة، نفسي أروح في أقرب فرصة، وأرجوا الله أن تكون قريبة.
بس لحد ما ربنا ييسر الموضوع، ياترى ممكن نكون معاهم هناك زي ما بيقولوا مشاركة وجدانية؟


لو نفتكر حديث غزوة تبوك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع من غزوة تبوك ، فدنا من المدينة ، فقال : ( إن بالمدينة أقواما ، ما سرتم مسيرا ، ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم ) . قالوا : يا رسول الله ، وهم بالمدينة ؟ قال : ( وهم بالمدينة ، حبسهم العذر ) .رواه البخاري.


إذن هم أناس، لم يستطيعوا الخروج معهم لعذر ما، ولكن كانت نيتهم صادقة في الخروج في سبيل الله لو استطاعوا ذلك، فكتب لهم مثل ما كان للمجاهدين.
يبقى أهم حاجة لازم نأكد عليها ومن دلوقتي، النية، نعقد النية ومن دلوقتي على الحج والعمرة، نية خالصة صادقة لوجه الله إننا نذهب للحج أو العمرة أول ما يتوفر لنا المقدرة على ذلك.


وبعدين لحين تيسير ذلك، وإلى جانب النية الصادقة، في أعمال لها ثواب كثواب الحج، أنقلها لكم من موقع صوت السلف:

1- أن يذهب المرء إلى المسجد لحضور درس علم أو ليُعلـِّم علمًا؛ ففي الحديث: (مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ لا يُرِيدُ إِلا أَنْ يَتَعَلَّمَ خَيْرًا أَوْ يَعْلَمَهُ، كَانَ لَهُ كَأَجْرِ حَاجٍّ تَامًّا حِجَّتُهُ) (رواه الطبراني في الكبير، وصححه الألباني).

2- أن يذهب المرء إلى المسجد على وضوء؛ ليصلي فيه المكتوبة؛ ففي الحديث: (مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا إِلَى صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ وَمَنْ خَرَجَ إِلَى تَسْبِيحِ الضُّحَى لاَ يُنْصِبُهُ إِلاَّ إِيَّاهُ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْمُعْتَمِرِ) (رواه أبو داود، وحسنه الألباني).

3- أن يصلي المرء في المسجد صلاة الصبح في جماعة، ويمكث في المسجد يذكر الله -تعالى- حتى تطلع الشمس، ثم يمكث حتى يصلي ركعتي الضحى؛ ففي الحديث: (مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ) (رواه الترمذي، وحسنه الألباني)، وفي رواية: (من صلى الصبح ثم جلس في مجلسه حتى تمكنه الصلاة كان بمنزلة عمرة وحجة متقبلتين) (رواه الطبراني في الأوسط، وصححه الألباني).
انتهى النقل.


مع ملاحظة طبعاً أن هذه الأعمال لها من الثواب مثل ثواب الحج، إلا أنها طبعاً لاتسقط الفرض.

3. عودة لسيدنا إبراهيم - عليه السلام - وقصة الذبح:

عودة مرة أخرى لقصة سيدنا إبراهيم - عليه السلام -، وعند نقطة ذبحه أو بمعنى أصح شروعه في ذبح أبنه، إزاي إنه مستعد لتنفيذ أمر ربه حتى ولو كان في قتل فلذة الكبد، ونرى من خلال هذا الإمتثال العجييب لأوامر الله ليس فقط الطاعة المطلقة لله، وإنما نستشف منها الثقة المطلقة بالله.

أيوة الثقة، وده شيء قليل أوي عندنا إلا من رحم الله، فنجد في موقف سيدنا إبراهيم - عليه السلام- إنه عنده ثقة لا نهائية بالله وأن الله لا يأمره بشيء إلا وفيه الخير له والمصلحة، حتى وإن كان الظاهر له منها أن بها من الشر الكثير.

ويا ريت نلاقي في نفسنا ولو قليل القليل من هذه الثقة في الله، وأن طاعته هي مفتاح النجاة، وأن أوامره ما شرعها ولا أمر بها إلا لصلاح الناس جميعاً، حتى وإن كنا لا نرى نحن هذه الخير، ولكن نثق تمام الثقة في أن الله لن يضيعنا أبداً ما دمنا في طاعته.

أكتفي بثلاث خواطر، وكل سنة وأنتم طيبين، ولا تنسوا الصيام والإكثار من الأعمال الصالحة وأخيراً اترك لكم هذه الروابط:


05 نوفمبر، 2010

عدنا بفضل الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أخيراً وبعد فترة إنقطاع طوييييييييييييييلة دامت لما يقرب من ثلاث شهور عدت إلى مدونتي الحبيبة بشوق وحماس، أفكار كثيرة ومواقف وقليل من التجارب الحياتية ستكون مصدر للعديد من الندوينات في الفترة القادمة إن شاء الله.

لن أتحدث عن سبب الإنقطاع وملابسات الموقف، فلا تبكي على اللبن المسكوب، ولكن سأركز نظري على ما هو قادم بإذن الله.

قمت ببعض التغيرات الطفيفة في المدونة، ولكن التغييرات الأكثر ستلاحظ من خلال التدوينات والتطرق لمواضيع جديدة إن شاء الله.

أخيراً، حمد الله على سلامتي، وأهلاً بكم مجدداً في المدونة،
وإلى لقاء قريب إن شاء الله ...

11 أغسطس، 2010

أهلاً رمضان

نذكركم بمواعيد بعض المسلسلات :

في تمام الساعه 7:30 تلتقوم مع كارتون(لوث أفكار عيالك )
وفي تمام ال 8:30 تلتقون مع مسلسل (انسي التراويح )
و في تمام الساعه ال 10:00 تلتقون مع المسلسل (ضيع عمرك )
أما في تمام الساعه ال 3:30 نلتقي مع المسلسل المتميز (نام وابقي اصحي قبل الفجر)
وأخيراً، فموعدنا مع المسلسل الذي تذيعه أكثر من 100 قناة... عريبة وهو (مبروك رمضان فاتك) وهذا في اخر 10 ايام من شهر رمضان (وكله حصري).

*******
إيه رأيكم في الكلام ده؟؟
بداياً هو مش كلامي، وإنما دي كانت رسالة قرأتها، فوجد فيها تجسيد حقيقي لما يخطط له في كثير من القنوات التلفزيونية.


البعض ممكن يشوفها حاجة لذيذة ومضحكة، ولكن هي في الواقع حقيقة مؤلمة لكل مسلم يستوعب حقيقة الوضع وأن هناك كثيييير من المسلمين لا يخرجون من رمضان بأكثر مما ذكر سواء بتضييع الأوقات في ما لاينفع، بل ومنه ما يضر، وما يصل للإلهاء عن الصلاة وذكر الله وقراءة القرآن.
وإن كان كما نقول رب رمضان هو رب كل شهر ورب كل شيء، فهذا ليس معناه أن تظل على الحالة الأقل، وإنما هي دعوة للإكثار من الخير والطاعات في رمضان وترك ما حرم الله وتعويد النفس على فعل الخيرات وترك المنكرات، ومن ثم الحفاظ على هذا السلوك وهذا العمل بعد رمضان، لأن المحرمات التي تجتنبها في رمضان هي محرمات في غيره، ولأن رب رمضان هو رب السنة كلها...


أنا مش هطول كتيير، ورمضان بدأ خلاص، وغاباً مش هكتب حاجة إلا بعد رمضان ما يخلص (إلا في الضرورة القصوى)، ولكن ممكن نسيب برضو تذكرة بسيطة للناس من خلال تدوينات قديمة لي:



وكدة كفاية أوي 
وكل سنة وأنتم طيبيبن

24 يوليو، 2010

إلحق... أمسك شعبان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
إيه؟  أنت لسة نايم؟  لسة مش واخد بالك؟ لسة مش عارف إيه إللي بيحصل؟


ياعم فوق وصحصح، دا إحنا بقينا في نص شهر شعبان، أه والله، أنهاردة ليلة 13 من شعبان، يعني كلها أسبوعين ويومين كدة وتلاقي رمضان هل هلاله، وأنت برضو لسة نايم...!!!

يا عمي دا المسلسلات خلصوا تصويرها وإعلانتها شغالة من زمان، وأنت لسة مامسحتش التراب من على المصحف؟!!
الفضائيات حطت خريطتها، وأنت لسة ما صومتش ولا يوم من شعبان؟؟؟

يا نهار ياجدعان، يا ناس فوقوا شوية، خلاص الوقت بيجري والعد التنازلي بدأ من زمان، إلحق سخن وشحم قلبك وهمتك قبل ما يجي عليك رمضان تبص تلاقي أكتر من نصه رايح في تهيئة نفسك على الخيرات، ولا أنت أصلاً مش ناوي تغير من نفسك حاجة في رمضااان؟؟؟

معلش لهجة بتاعت خناقات شوية، بس بجد الوقت أزف وإحنا لسة نايميين في العسل ( إلا من رحم الله)، عشان كدة كان لازم أخش شمال على طول عشان نفوق بسرعة وندرك ما يمكن إدراكه.


شهر شعبان زي ما قال النبي صلى الله عليه وسلم : هو شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان.
وأيضاً هو شهر ترفع فيه الأعمال، فشعبان له فضائل عدة، وبعدين دا شهر رمضان  وراه على طول، يعني لو مستعدتش فيه لرمضان هتستعد أمتى...


التدوينة دي حاجة كدة على السريع، حبيت بس أنبه فيها الناس بشهر شعبان وأنه خلاص بيلم ورقه وماشي أهو، فيالا نلحق كدة نسخن بشوية حاجات، ونبدأ من بكرة...
1. بكرة إن شاء الله 13 شعبان، فياريت نحاول نصوم الثلاث أيام 13 و 14 و 15 وهم الأحد والأثنين والثلاثاء، وتنويه مهم وهو إننا هنصوم الأيام دي إن شاء الله عشان النبي صلى الله عليه وسلم كان بيصوم الثلاث الأيام دول من كل شهر، يعني مش بنية الأحتفال بالنصف من شعبان، وإنما هو زيهم زي 13 و 14 و 15 من رجب، و 13 و 14 و 15 من محرم، وهكذا، واعلم أن الإحتفال بليلة النصف من شعبان من البدع المحدثة، وفضل ليلة النصف من شعبان لم يثبت فيها شيء صحيح (راجع كلام الشيخ بن باز رحمه الله من هنا).


2. لو أنت كنت متعود تصوم أثنين وخميس من كل أسبوع، أو ليك أي عادة أخرى من صيام الأيام (كصيام يوم ويوم) فكمل صيام بعد كدة لغاية آخر الشهر ماعدا اليوم الأخير، لأن النهي إنما هو لمن لم يكن له عادة في الصيام.


3. قوم يالا ومن دلوقتي هات المصحف بتاعك وأبدأ أقرأ فيه، وحاول تقرأ ختمة كاملة قبل الشهر ما يخلص ( عادي يعني لو كل يوم جزئين).


4. أقرأ واسمع بعض الدروس والخطب عن فضل شهر شعبان وكيفية استغلاله والإستعداد فيه لرمضان، وموقع طريق الإسلام هتلاقي من الصفحة الرئيسية مجموعة كبيرة من المواد المسوموعة والمقروءة.


5. حاول برضو قبل رمضان تقرأ/تسمع شيء مختصر عن أحكام الصيام.

6. يا سلام لو كل يوم كدة تصليلك ركعتين أو أربعة أو أكتر على حسب مقدرتك، قياماً بالليل، هتفرق معاك جامد وهتنعش قلبك وتخليك متشوق لقيام رمضان، ولما يجي رمضان هتبقى مستعد لطول القيام فيه دو تعب أو شيء آخر.


7. الدعاء، اجتهد في الدعاء والذكر والإستغفار عسى الله أن يتقبل ويغفر لك من الذنوب قبل رمضان فتستقبل رمضان بقلب طاهر من الذنوب بإذن الله، ولا تنسى الدعاء لله بأن يبلغنا رمضان، فقد لا نبلغه، وكمان... أوعى تنساني من صالح دعائك.


كفاية كدة وربنا يعيننا على فعل الطاعة.


اللهم بلغنا رمضان، وأكتب لنا فيه المغفرة والعتق من النار

آمييين

20 يوليو، 2010

البرامج الحرة والمفتوحة المصدر 2

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

في التدوينة إللي فاتت دي على طول وإللي كانت بعنوان البرامج الحرة والمفتوحة المصدر، بدأت الكلام عن الموضوع ده، وإن كنت حاولت إني اختصر في الكلام، لكن كعادتي رغاي شوية والموضوع فتح مني، فاضطررت لعمل جزء تاني أكمل فيه الكلام.

وكنت المرة إللي فاتت توقفت في الكلام عند البرامج الحرة والمؤسسة بتاعتها وفكرتها إيه، وختمت الكلام ببعض ملاحظاتي (تقدر تقول مؤاخذاتي) عن المؤسسة دي والكلام بتاعهم، وقلت إني لقيت حاجة تانية بتعدل من فكرة البرامج الحرة عشان تتناسب مع ملاحظاتي، ألا وهي البرامج مفتوحة المصدر، وبمعنى أصح مبادرة البرامج مفتوحة المصدر.

لو حبيت تعرف الفرق بين الأثنين، هتلاقي العملية صعبة شوية، لأن كل واحدة فيهم حاطة شروط للتعريف، لو بصيت فيهم شوية كدة هتحس إنهم حاجة واحدة تقريباً، رغم إن البرامج الحرة عشر شروط والمصادر المفتوحة أربعة بس، بس هتلاقي نفس الكلام تقريباً، وناس كتيير بتقول إنهم وجهان لعملة واحدة، أمال بقى إيه الفرق...

أولاً، هو بالفعل فيه فرق، ويكفي إن مؤسس البرمجيات الحرة بيرفض إلى الآن أن يطلق على مؤسسته أو نسبتها للبرامج مفتوحة المصدر، لأنه متأكد تماماً أن المصادر المفتوحة لها أهداف تخالف ما يريده.

ثانياً، المصادر المفتوحة بتنظر للعملية من وجهة علمية تكنولوجية، بعكس البرامج الحرة إللي وجهة نظرها فلسفية ومثالية زيادة عن اللزوم زي ما قلت المرة إللي فاتت.


ثالثاً، ودي من أهم النقاط، إن المصادر المفتوحة شايفة إننا ممكن نعيش مع البرامج الحرة والغير حرة في نفس الوقت، يعني حبايب وأخوات، بعكس البرامج الحرة إللي شايفة إننا لازم نقضي على البرامج الغير حرة والمملوكة، وإن العالم كله لازم يبقى برامج مفتوحة المصدر.


وهي دي بذرة الزتونة ((: هو ده إللي كنت بقول عليه، إني مش لازم اتحول بنسبة 100% للبرامج المفتوحة، وإن لازم تكون لي الحرية في اختيار البرنامج إللي عايز استخدمه سواء كان حر أو غير حر، وكمان لازم تكون عندي الحرية في تشغيل برامج حرة من أنظمة تشغيل غير حرة ، وتشغيل برامج غير حرة من أنظمة تشغيل حرة.


كدة أنا استريحت لما لقيت الكلام ده، وكدة تكون التدوينة شبه أنتهت، بس فيه حاجة أخيرة هختم بيها، وهي تلخيص للتدوينتين والفكرة منهم في بعض النقاط السريعة بعضها مستوحاة من رد صديقي العزيز أحمد القصص على التدوينة السابقة، والبعض الآخر من أفكار وملاحظات متناثرة تعتبر هي قلب فكرة التدوينتين:


1. لايمكن أبداً إنكار مكانة شركة مايكروسوفت، وإنها شركة عملاقة في مجالها، وفعلاً بتقدم خدمات وحلول كبيرة وقوية، وإن كانت بالفلوس ومش حرة، بس زي ماقلت أنا مش ضد البرامج المغلقة المصدر أو المملوكة، ولكن بقول إنها تخف من شروطها شوية ... وبس.


2. في ناس لما بتيجي تتكلم عن البرمجيات الحرة بتخش شمال في مايكروسوفت وغيرها، وبتصورهم إنهم شوية نصابين أو ماشابه، ودا كلام مانوا زيين D:


3. بعض الكلام إللي بيتقال عن مايكروسوفت ومثيلاتها مفهوش غلط، وإنما فيه وجهة نظر محترمة، وهي إن مايكروسوفت بتساعد على نشر الويندوز وحتى النسخ المكركة منه، عشان بعد كدة تستغل حقوق الملكية بعد مانكون منقدرش نستغنى عنها وتصبح هي المتحكمة كيفما تشاء، ودي وجهة نظر لابد أن تأخذ في الإعتبار.


4. في بعض الأخوة العرب بلاقيهم متحمسين زيادة عن اللزوم للبرامج المفتوحة وواخدين وجهة نظر مؤسس البرمجيات الحرة بطريقة صعبة أوي، لدرجة إني لقيت واحد بيقول إنه ترك استخدام توزيعة الأبونتو من لينوكس وراح لتوزيعة تانية، قال إيه عشان توزيعة الأبونتو لا تمانع من استخدام برامج غير حرة من خلالها، بقة ده اسمه كلام يا عالم...


5. الحكاية مش حكاية أنا مع البرامج الحرة ولا مع المصادر المفتوحة ولا مع البرامج المملوكة، هي تكنولوجيا متاحة وتوفر لنا في الفلوس، وتزيد من الحماية وبعض الخواص الأخرى، فناخد من كل واحد الحلو إللي فيه، ونسيب الوحش،لأن كل حاجة أكيد فيها الحلو وفيها الوحش، والعملية مش شروة واحدة يا تاخدها كلها يا تسيبها كلها.


مش عارف أنا نعدش عندي كلام تاني أقوله، أو بمعنى أصح مش قادر أكتب أكتر من كده، فالموضوع كدة كفاية أوي، وممكن بعد كدة أبقى اكتب عن بعض تجاربي مع اللينوكس وأخواته...

وسلام بقى